في 2026 تغيّر تعريف ما الذي يُعد عملًا ومن الذي يُعد عاطلًا
أطلق HCP مسحًا جديدًا لسوق العمل باسم EMO2026 ليحل محل المسح الوطني للتشغيل ENE. التغيير يتبع معايير دولية أحدث ويعدل مفاهيم أساسية، لذلك لا يكفي أن تضع نسبة 2026 بجانب نسبة قديمة وتستنتج أن البطالة صعدت أو هبطت.
HCP نفسه ينبه إلى أن النتائج الجديدة ليست قابلة للمقارنة مباشرة بالسلاسل القديمة بسبب الانقطاعات المفاهيمية. ولهذا نشر لاحقًا سلاسل تاريخية معاد احتسابها بمنهجية EMO للمقارنة الأكثر اتساقًا.

الإنتاج للاستهلاك الذاتي لم يعد يُعامل بالطريقة القديمة
في EMO2026 يُعتبر العمل ضمن المؤشر الأساسي عندما يكون مقابل أجر أو من أجل الربح. أنشطة الإنتاج الموجهة أساسًا للاستهلاك الذاتي في وحدات غير سوقية تُصنف بشكل مختلف، وهذا يغير حدود فئة المشتغلين مقارنة بالمنهج السابق.
هذه نقطة مهمة خصوصًا عند قراءة بيانات الوسط القروي أو الأنشطة العائلية.
المقياس الجديد أكثر صرامة في شرط البحث النشط
البطالة بالمعنى الصارم تشمل من لا يعمل، متاح للعمل، ويبحث عنه بنشاط. أشخاص متاحون لكن لا يبحثون بنشاط لا يدخلون في هذا المؤشر نفسه، بل يمكن أن يظهروا ضمن مؤشرات أوسع لسوء استخدام اليد العاملة.
لهذا أصبح من المفيد قراءة أكثر من نسبة بدل اختزال سوق العمل في «معدل البطالة» وحده.
عينة أكبر وقاعدة سحب أحدث
HCP رفع حجم العينة السنوية من 90 ألفًا إلى 135 ألف أسرة، وحدّث قاعدة السحب اعتمادًا على نتائج إحصاء السكان والسكن 2024، وأدخل نظام دوران ربع سنوي وسنوي جديدًا للأسر. هذه تغييرات تهدف إلى تحسين الدقة، خصوصًا على المستوى الجهوي والإقليمي.
إذا كنت تقرأ مقالًا أو رسمًا يقارن 2026 بـ2025، ابحث عن كلمة «rétropolés» أو ما يفيد أن الأرقام السابقة أعيد احتسابها بالمنهج الجديد.
سأفحص أولًا ما إذا كانت المقارنة بين أرقام EMO متجانسة، ثم أنظر إلى المشاركة في سوق العمل والتشغيل والعمل المحتمل. نسبة واحدة قد تخفي انتقال أشخاص بين فئات مختلفة.
للمؤشرات الاقتصادية المغربية الأخرى راجع صفحة المؤشرات في Velixa.